اُذْكُرِالْعَهْدَ الَّذيِ خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ لٰهّلُ وَحْدَهُ لاَ شَري۪ك لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ لَا رَيْبَ في۪هَا وَأَنَّ لٰهّلَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ قُلْ رَضِيْتُ بِالِّٰهل رَبًّا وَبِالْإِسْ مَالِ د۪ينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَبِالْقُرْآنِ إِمَامًا وَبِالْمُسْلِم إِخْوَانًا رَبِّيَ لٰهّلُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ وَهُوَ رَبُّ